يحذر الخبراء من انتشار محتمل لفايروس زيكا والتهديد بوباء جديد عقب كورونا

يحذر الخبراء من انتشار محتمل لفايروس زيكا (Zikavirus) والتهديد بوباء جديد عقب كورونا. إلا أن لفايروس زيكا أعراض أخف بكثير من كورونا وخطره الأساسي يكمن على الأجنة.

فايروس زيكا وانتشاره المحتمل

الخبراء يدقون أجراس الإنذار بعد أن نشر باحثون من معهد La Jolla لعلم المناعة نتائج أبحاثهم على بعوض معين.

يتم تحذيرنا هنا من أنه من المحتمل أن نتطلع إلى تفشي فيروس زيكا القاتل (Zikavirus) وهذا يقلق جمعية علم الأحياء الدقيقة التطبيقية في بريطانيا.

على الرغم من أن هذه النتائج قد تم العثور عليها في تجربة معملية وبالتالي تحتوي على قيود إلا أنها تُظهر أن هناك احتمالية لظهور أنواع مقلقة من فيروس زيكا من خلال الانتقال الطبيعي لفيروس زيكا.

إنها تذكرنا أنه من المهم مراقبة ومتابعة الفيروسات أثناء تطورها.

عدوى فيروس زيكا هو مرض حموي يستمر عادة من أربعة إلى سبعة أيام. قد يكون مصحوباً بطفح جلدي وآلام في العضلات والمفاصل وصداع والتهاب في العين.

لا يوجد علاج أو لقاح لهذا المرض.

تنتقل الفيروسات عن طريق البعوض. عادة ما يكون مسار المرض خفيفاً لكن العدوى عند النساء الحوامل يمكن أن تؤدي إلى تشوهات خلقية. على سبيل المثال صغر الرأس وانعدام الجمجمة وأضرار خطيرة أخرى للجهاز العصبي المركزي.

في مشروع البحث تم استخدام الفئران وهنا يمكن رؤية كيف تحور الفيروس. على الرغم من أن الفئران كانت لديها مناعة من عدوى مماثلة يحملها البعوض.

وفقاً لـ Statens Serum Institut (SSI) ينتشر فيروس زيكا بشكل أساسي في أمريكا الجنوبية الوسطى وآسيا.

من عام 2015 إلى عام 2017 حدث أكبر انتشار حتى الآن في العالم. كما أثر على بعض الدنماركيين.

في عام 2017 كتب Berlingske أن 10 دنماركيين أصيبوا بفيروس زيكا.

حدث هذا أثناء تواجد الدنماركيين في الخارج، ولكن مع تغير المناخ يمكننا أيضاً أن نرى خطر انتقال الفيروس إلى الدنمارك وأوروبا.

كتبت SSI أنه إذا ظهرت أعراض الفيروس على المرء فغالباً ما تكون خفيفة. حالات الوفاة التي يسببها الفيروس نادرة.

ومع ذلك يمكن أن يتسبب فيروس زيكا في تلف الجهاز العصبي المركزي. ستة في المئة من الأطفال الذين تعرضوا لفيروس زيكا في مرحلتهم الجنينية أصيبوا بتشوهات.

المصدر: الدنمارك من كل الزوايا.

مصدر 2

هل قرأت مقالنا: سجل شهر مارس لهذا العام أكبر عدد من ساعات سطوع الشمس منذ 102عام

سجل شهر مارس لهذا العام أكبر عدد من ساعات سطوع الشمس منذ 102 عام

حطم شهر مارس لهذا العام رقم قياسي كأكبر عدد من ساعات سطوع الشمس منذ عام 1943، وهو الرقم القياسي السابق.

يكتب المعهد الدنماركي للأرصاد الجوية ( DMI )، الذي يسجل تغيرات الطقس على الصعيد الوطني منذ عام 1920، على Twitter:

“الرقم القياسي الجديد غير عادي بطبيعته، لكنه كان متوقعاً”.

لكن من الجدير بالذكر أن DMI قد انتقلت في عام 2002 إلى مقياس أشعة الشمس التلقائي بالكامل. إنه يقيس بطريقة مختلفة عن الأداة اليدوية القديمة وبالتالي لا يمكن مقارنة القياسات تماماً.

كان هذا الشتاء قاسياً بما حمله من عواصف متتالية كمالك ونورا التي ضربت أجزاء مختلفة من الدنمارك وبخاصة الأجزاء الشمالية منها.

كما عانت العديد من العائلات من ارتفاع أسعار الطاقة والغاز المستخدم للتدفئة ما دفع الحكومة الدنماركية إلى تقديم مساعدات اقتصادية للتعويض عن تكاليف التدفئة هذا الشتاء. على الرغم من أن هذه المساعدات لن تصل إلى مستحقيها حتى أغسطس، وهو ما أثار بعض الغضب الشعبي تجاه هذا التأخير.

تابعو الدنمارك بالعربي على

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى