fbpx

تتهم روسيا 5 خونة من الروس شاركوا في تفجير جسر القرم وأنشأوا شركة وهمية لتنفيذ ذلك!

كتبت وكالات أنباء روسية أن مواطناً أوكرانياً وخمسة روس تم تحديد هويتهم قد تورطوا في إنشاء شركة وهمية لتتسلم المتفجرات التي تسببت في تفجير جسر القرم.

روسيا تقول بوجود خطة متشابكة لتفجير جسر القرم وأوكرانيا تنفي ذلك

يُشتبه  أن 12 شخصاً قد شاركوا في الهجوم على جسر القرم.

“كان ثلاثة أوكرانيين وجورجيان وأرمني وراء خطة تسليم متفجرات من بلغاريا، أولاً إلى جورجيا ثم إلى أرمينيا”.

وكتبت وكالات أنباء روسية أن مواطناً أوكرانياً آخر وخمسة روس تم التعرف عليهم أعدوا وثائق من شركة غير موجودة في شبه جزيرة القرم، كان من المفترض أن تتسلم المتفجرات.

وعلقت أوكرانيا صباح الأربعاء على الاتهام من الجانب الروسي.

ورفض المتحدث باسم وزير الداخلية الأوكراني، أندريه يوسوف، الاتهام ووصفه بأنه “هراء”، بحسب ما كتبته وكالة رويترز للأنباء.

يصف أندري يوسوف مكتب الأمن الفيدرالي ولجنة التحقيق على أنهما “هياكل وهمية تخدم نظام بوتين، لذلك لن نعلق بالتأكيد على تصريحاتهما التالية”.

يعتبر جسر كيرتش مهماً للغاية من الناحية الاستراتيجية، لأنه الرابط الثابت الوحيد بين شبه جزيرة القرم والبر الرئيسي الروسي.

يعد الجسر مشروعاً مرموقاً ورمزاً لضم روسيا لشبه جزيرة القرم في عام 2014، وبالتالي يتمتع بمكانة مهمة جداً بالنسبة لروسيا.

ووقع تفجير الجسر البالغ طوله 19 كيلومتراً صباح يوم السبت.

وبحسب السلطات الروسية، كانت سيارة مفخخة كبيرة هي التي تسببت في الانفجار الذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.

سقطت أجزاء من الجسر في المياه وتضرر مسار القطار، ولكن في نهاية الأسبوع أعيد فتح مسارات السيارات غير التالفة على الجسر أمام حركة المرور.

كان هجوم مثالي بحسب الخبراء

يعتقد العديد من الخبراء الذين تحدثت عنهم القناة الثانية أن الانفجار على جسر كيرتش سيكون له أهمية عسكرية كبيرة.

وفقاً لأندرس باك نيلسن، المحلل العسكري في أكاديمية الدفاع، فإن هذا يرجع إلى أن الجسر المؤدي إلى شبه جزيرة القرم يعد طريقاً رئيسياً مهماً للجبهة الجنوبية في أوكرانيا.

على الرغم من أن الجسر لم يتم تدميره بالكامل، إلا أن قدرته لا تزال محدودة، وسيؤدي ذلك في النهاية إلى إضعاف خطوط الإمداد الروسية.

“سوف يفتقر الروس إلى الإمدادات الهامة مثل الذخيرة وناقلات الجند المدرعة والوقود والطعام. إنه ضعف، وسيضربهم بشدة خلال الشتاء”، كما يتنبأ أندرس باك نيلسن.

كما أن للدمار قيمة رمزية كبيرة في الكفاح المسلح لأوكرانيا ضد روسيا، كما يقول ألكسندر تتزلاف.

ووصف المحلل الرئيسي والعسكري في مركز الدراسات العسكرية بجامعة كوبنهاغن ذلك بأنه “هجوم مثالي”.

“العالم كله يتحدث عن الانفجار والروس يجب أن يفكروا: “أين يمكن أن يضربونا في المرة القادمة؟”، كما يقول.

المصدر

تابعو الدنمارك بالعربي على