السويد

الأمن السويدي: 15 دولة لديها ضباط استخبارات بالسويد

كشف التقرير السنوي لجهاز الأمن السويدي “سابو”، أن 15 دولة من بينها روسيا والصيد لديها ضباط استخبارات في السويد، ينفذون عمليات التأثير والتجسس على أسرار العمل والتأثير على العمل للمؤسسات السويدية.

وأضاف التقرير الصادر اليوم الخميس أن وضع السياسة الأمنية السويدية يتدهور، حيث يرى جهاز الامن زيادة القوة بين القوى الكبرى مع تعاون دولي كبير فيما بينها.

ووفقًا للتقرير السنوي، تشكل العولمة والرقمنة وعدم القدرة على التنبؤ في السويد تهديدًا إلكترونيًا متزايدًا وأكثر تعقيدًا، والذي يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على قدرة المجتمع على القيام بوظائفه الطبيعية.

ويشير التقرير إلى أن الأيديولوجية اليمينية تنتشر أكثر فأكثر، وبالتالي فإن الخطر يتزايد من أنه تحفّز الأيديولوجية اليمينية الأفراد على القيام باعتداءات وجرائم عنيفة خطيرة.

وقال رئيس جهاز الأمن كلاس فريبيرج إن الأعمال الإرهابية اليمينية وقعت في نيوزيلندا والولايات المتحدة والنرويج وألمانيا وغيرها.

وأضاف فريبيرج في التقرير إن هذه الايديولوجية مدعومة بقوة أجنبية من الممكن أن تستفيد من زيادة الاستقطاب في المجتمع، دون أن يحدد القوى الأجنبية التي تقف ورائها.

وعبّر فريبيرج عن قلقه من أن “هناك عددًا كبيرًا نسبيًا من المنظمات التي لها روابط بالبيئات المتطرفة التي تعزز العنف والتي تتلقى التمويل العام من خلال المنح”.

وبحسب فريبرج ، فإن المنظمات تستقبل “ملايين الكرونات التي يمكنها على المدى الطويل تقوية البيئات المتطرفة”.

يشار إلى أن جهاز الأمن السويدي سابو هو وكالة أمنية مسؤولة عن مكافحة التجسس ومكافحة الإرهاب ، فضلاً عن حماية كبار الشخصيات والدستور، كما يكلف بالتحقيق في الجرائم ضد الأمن القومي والجرائم الإرهابية.

المصدر: sverigesradio

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى