اسعار تذاكر الطائرات سوف ترتفع بسبب الحرب الاوكرانية

اسعار تذاكر الطائرات سوف ترتفع بسبب الحرب الاوكرانية.

الحرب الروسية على أوكرانيا تتجسد مأساتها على مستوى إقتصاديات العالم،

رتفاع الأسعار على المنتجات الصادرة و الواردة، فالعديد من دول العالم تعتمد إعتمادا قويا على السلع الاوكرانية مثل القمح، والسلع الروسية مثل النفط والغاز.

زيادة أسعار الوقود لم تأثر فقط على الأفراد أصحاب السيارات بل وصلت لوقود الطائرات،

حيث شهدت أسعار تذاكر الطيران إرتفاعا ملحوظا من السويد إلى العديد من دول العالم.

شركات الطيران العالمية والمحلية رفعت رسوم علاوة الوقود على تذاكر السفر، لتغطية الزيادة الملحوظة لإرتفاع سعر وقود الطائرات.

سألت احدى المنصات الاعلامية علي عقاب، المقيم في السويد والذي ينوي السفر إلى إسبانيا،

عن ما إذا أرتفاع أسعار التذاكر أثر على مخططاته للسفر،

لكنه يقول إنه لم يتأثر رغم أن رحلته في فترة شهر يونيو أي في نصف الصيف و(في فترة ذروة السفر) كما وصفها.

أرتفاع الأسعار لم يعيق عقاب، لأنه قام بالحجز المسبق للتذكرة، وخطط للرحلته جيدا من جميع النواحي وأولها من ناحية الميزانية على حد وصفه.

و أكد على أنه لم يعاني حتى من قضية تأخر إصدار جوازات السفر وقام بأستلام جواز سفره في وقت مبكر،

بالتالي تمكن بحجز تذكرة سفره في الموعد الذي يريده لكن قبل فترة ثلاث اشهر على الرحلة.

يوسف أحمد، من سكان السويد، حدد موعد إجازته للسفر إلى القاهرة في شهر مايو وعودته في شهر يونيو.

وقد أكد على أنه قد إطلع على أسعار التذاكر من يومين، من السويد إلى وجهته (القاهرة) ويرى أن أسعار التذاكر هي نفسها من قبل كورونا، لكنه لم يحجز التذكرة بعد.

وعن ما إذا كان معتاد على حجز تذكرته عن طريق شركة طيران؟

أجاب بأنه إعتاد على حجزه شخصيا عن طريق الانترنت دون الحاجة الى الأستعانة بشركة طيران.

لينا الجمال، كبيرة المستشارين في شركة سبيس تاوون للسياحة و السفر،

تحدثت ايضاً عن ثلاث نقاط أدت الى إرتفاع اسعار التذاكر،

خصوصا عندما يأتي الموضوع إلى وجهات السفر من السويد إلى الدول العربية مثل العراق و لبنان و مصر.

أولا: بسبب أن كل تجارة في العالم يرتفع السعر عليها عندما يزداد الطلب والإقبال على السفر بعد كورونا أصبح أعلى و بالصيف يكون هناك موسم سفر، بالتالي ترتفع الأسعار.

ثانيا: بسبب الحرب بالطبع التي أدت إلى إرتفاع سعر وقود الطيارات (الفيول) الإستهلاك أصبح أكبر و الكمية قليلة

وثالثا: شركات الطيران، التي بالطبع قامت برفع الأسعار لأنها طوال فترة كورونا كانت في وضع الخسارة،

وتقول لينا، كنا معتادين مثلاً على أن يكون لدينا أربع رحلات إلى اسطنبول في اليوم الواحد،

لكن اليوم أصبح هناك رحلتان فقط. مما يعني أن الخسارة التي واجهتها شركات الطيران في السابق تحاول أن تعوضها حاليا، ليصبح هناك توازن في الميزانية.

في نفس الوقت شددت الجمال على أن الأسعار ستعود للنزول في حال إختفت تلك العوامل،

وهناك دوما عروض عندما ينتهي موسم السفر،

لأن الوضع حاليا يشهد ارتفاع يصل إلى 40 بالمئة على أسعار التذاكر مقارنة بإسعارها قبل أزمة كورونا.

يمكنكم الحصول على المزيد من الاخبار والتقارير عن طريق تحميل تطبيقنا على هواتفكم الذكية

تابعونا على موقع

المصدر

تابعو الدنمارك بالعربي على