أربدك-Arbdk

منظمات أجتماعية دانماركية أرتفاع عدد الفقراء في الدنمارك


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});


ترى عدة منظمات دنماركية اجتماعية أن تحديد سقف المعونة المالية أدى إلى ارتفاع أعداد الفقراء ممن لا يستطيعون تحمل تكاليف الطعام. وكتبت صحيفة Kristeligt Dagblad تقول إن منظمات جيش الإنقاذ Frelsens Hær وكنيسة الصليب Kirkens Korshær ومساعدة الأمهات تشهد جميعها ارتفاعاً في أعداد المحتاجين إلى المساعدة الاجتماعية.

 وتشهد منظمة Kirkens Korshær  بحسب موقع راديو سوا حالات من “الفقر المدقع” حيث على العائلات الاستغناء عن الطعام واللباس وغيرها من الضروريات الأساسية. وبحسب الأرقام الصادرة عن مسح جديد لمجلس الحركة العمالية فإن 35.000 كانوا يكبرون في فقر في عام 2015 وهذا الرقم ارتفع إلى 44.000 في عام 2016. 


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});



وأشار مجلس المستضعفين اجتماعياً والذي يعمل على تحسين الحياة إلى أن أعداد الفقراء مازالت في ازدياد. كثير من الدنماركيين يجدون صعوبة في الحصول على المال. لا يعيشون على حافة المجتمع فقط وإنما في فقر مدقع. وبحسب Jan Sjursen رئيس مجلس المستضعفين اجتماعياً يرجع تفشي ارتفاع الفقر إلى عدة عوامل. خاصة المرضى والعمال الذي تأثروا من قانون تحديد سقف المعونة المالية ومعونة الاندماج، وقال: يعاني كثير من المواطنين من صعوبات لأنهم لا يحصلون على معونات تكفي لسد حاجياتهم الأساسية عندما يتعرضون للمرض أو عندما يخرجون من سوق العمل. كان يمكن القيام بشيء هناك. وهناك بالطبع مواطنين آخرين يواجهون مشكلات أخرى مثل سوء المعاملة والأمراض النفسية والعقلية والتي تجعلهم يفقدون أقدامهم في الحياة. ويرى Jann Sjursen إن الدنمارك تتحرك بشكل تدريجي نحو “مجتمع الجمعيات الخيرية”، حيث على المرء أن يتسول المساعدة تقريباً لتأمين الحاجيات الضرورية الأساسية. وأضاف يقول: كنّا نعتقد أن تجاوزنا هذا الأمر مع نظام الرفاه الاجتماعي. الطعام كان مضموناً لجميع الدنماركيين من خلال قواعد إعالة مناسبة. 



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى