اليوم الثالث لسقوط الطفل ريان في البئر، ولا يزال على قيد الحياة

الحدث المأساوي لسقوط الطفل ريان في البئر بلغ يومه الثالث، وأعمال الحفر مستمرة.

سقوط الطفل ريان في البئر، وبلوغ اليوم الثالث على محاولة إنقاذه

الطفل ريان سقط في البئر العميق الذي تملكه عائلته في ضواحي مدينة شفشاون.

وحسب مصادر محلية فإنه لا يزال حيا يرزق رغم أنه قضى ثلاث ليال في البئر، وتبين ذلك بعد إنزال كاميرا إلى قعر البئر.

فشلت محاولات إنقاذ الطفل بسبب ضيق البئر الذي يبلغ قطره 40-50 سناتيمتراً فقط.

كما تطوع شاب نحيل و نزل إلى عمق 30 متراً داخل البئر، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى الطفل.

واستدعت السلطات العمومية والدرك الملكي ثلاث جرافات لإنقاذ الطفل.

وانطلقت عملية إخراج الطفل في الساعة الخامسة من مساء الثلاثاء لكن دون جدوى.

بلغت أشغال الحفر الجارية لإنقاذ الطفل ريان، الذي سقط في بئر بقرية إغران بجماعة تمروت بإقليم شفشاون،

إلى عمق يصل الى أكثر من 30 متراً بحضور مهندس وتقنيين طوبوغرافيين يومها الثالث.

وأفاد عضو لجنة تتبع إنقاذ الطفل ريان المحدثة بعمالة إقليم شفشاون، عبد الهادي الثمراني،

أن أشغال إنجاز حفرة موازية للبئر بلغت مع منتصف اليوم الجمعة 30 متراً،

موضحاً أن الأشغال تتقدم بشكل حثيث لكن بكثير من الحذر لتفادي أي انهيار محتمل للأتربة.

الطفل ذو الـ 5 أعوام لم يتناول الطعام منذ ثلاثة أيام

وأشار إلى أن الطفل ريان لم يتناول أي طعام عكس ما تم ترويجه داخل مواقع التواصل الاجتماعي، مبرزاً أن أمل بقاء الطفل ريان على قيد الحياة يظل قائماً.

ولم يؤكد المتحدث الرسمي ما إذا كان الطفل ريان يتنفس، لكنه شدد على أن فرق طبية ترافق وضعه الصحي وأن هناك أمل في أن يظل على قيد الحياة.

واعتبر أن عملية الحفر تتواصل بحضور مهندس وتقنيين طوبوغرافيين إلى غاية عمق 32 متراً، قبل الشروع في حفر فجوة أفقية بين الحفرة والبئر لانتشال الطفل ريان.

وأقر المتحدث بأن العملية صعبة للغاية بسبب تضاريس المنطقة والتربة الهشة التي تحول دون حدوث تقدم على مستوى الحفر،

مشيراً إلى اقتراب فرق الإنقاذ من مرحلة الحفر الأفقي، والتي أكد أنها من “أهم وأعقد المراحل”.

وتتواصل على قدم وساق وبدون توقف، منذ صباح الأربعاء، جهود إنقاذ الطفل ريان.

حيث يعمل العشرات من عناصر الوقاية المدنية والسلطة المحلية ورجال الدرك الملكي والقوات المساعدة، بإشراف من السلطات الإقليمية، مدعومين بآليات حفر ثقيلة.

وتم تعزيز الآليات العاملة في مجال الحفر بجرافة سادسة من أجل تسريع عمليات الحفر وجرف التربة،

كما تمت تعبئة مروحية طبية تابعة للدرك الملكي وسيارة إسعاف بطاقم تمريضي متخصص في الإنعاش من أجل نقل الطفل ريان بعد انتشاله إلى المستشفى.

تابعوا أخبار الدنمارك والعالم على جوجل نيوز أضغط هنا

 

تابعو الدنمارك بالعربي على

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى