fbpx

الإصابات بجدري القرود في العالم تتجاوز 3200 حالة

الإصابات بجدري القرود في العالم تتجاوز 3200 حالة

تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بجدري القرود في العالم 3200 حالة، من 48 دولة بما في ذلك نيجيريا.

وفي هذا السياق قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن عدد الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بجدري القرود في ظل التفشي الحالي تجاوز 3200 شخص.

كما قال غيبريسوس أمس الخميس: “قبل ما يزيد قليلا عن ستة أسابيع، تم إخطار منظمة الصحة العالمية بمجموعة عائلية من ثلاث حالات من جدري القرود دون أي سفر حديث خارج المملكة المتحدة”.

وأضاف: “منذ ذلك الحين، تم الإبلاغ عن أكثر من 3200 حالة مؤكدة من جدري القرود، ووفاة واحدة، إلى منظمة الصحة العالمية، من 48 دولة بما في ذلك نيجيريا، وفي خمسة أقاليم لمنظمة الصحة العالمية”.

ووفقا لرئيس منظمة الصحة العالمية، فإن غالبية المرضى هم من الرجال المثليين.

علاوة على ذلك، أدى تفشي آخر لجدري القرود إلى حوالي 1500 حالة، وحوالي 70 حالة وفاة في وسط إفريقيا.

هذا سر إنتشار عدوى “جدري القرود”

كما أنه مع انتشار مرض جدري القرود في عدد من دول العالم، تثار التساؤلات حول التسلسل الجيني للفيروس المسبب للمرض. لأنه لم يتحور بشكل يجعله أكثر قابلية للانتقال بين البشر. وهو ما يطرح التساؤل حول سبب إنتشاره بشكل غير مسبوق في أنحاء العالم.

وحسبما نقله موقع سكاي نيوز، نقلا عن مجلة “وايرد” عبر موقعها، فقد سمع عالم الأوبئة بجامعة أوكسفورد، موريتز كريمر، لأول مرة عن إنتشار مرض جدري القرود الجديد في بريطانيا وأوروبا والولايات المتحدة. من خلال موقع التواصل الاجتماعي تويتر. حيث كان يتم الإبلاغ عن كل حالة مشتبه بها.

وفيما تبادل خبراء الأمراض المعدية نظرياتهم كان كريمر المتخصص في عمل نماذج لانتشار الأمراض المعدية، قلقا بشكل متزايد. وقال كريمر: “لقد أدركنا أن تفشي هذا الوباء كان غير عادي في توسعه الجغرافي. مع انتشاره في بعض التجمعات غير المرتبطة بالسفر”.

تعقب طرق إنتشار جدري القرود

وبحسب المجلة، فقد أنشأ كريمر مع جون براونشتاين وزملاؤه في منظمة الصحة العالمية “نظام تعقب جدري القرود”. بهدف جمع المعلومات عن الحالات المؤكدة والمشتبه فيها. وهي أداة تصور بدقة كل ما هو غير مألوف بشأن التفشي الجديد.

وعلى الرغم من أن جدري القرود مستوطن في غرب ووسط إفريقيا. إلا أنه غير معروف بأنه قابل للإنتقال بشكل خاص. حيث تم إكتشافه لأول مرة في القرود في عام 1958. ولكن يعتقد أن القوارض والثدييات الصغيرة الأخرى هي المضيف الحيواني الرئيسي. وينتقل الفيروس بشكل أكثر شيوعا من خلال الاتصال الوثيق بين هذه الكائنات والبشر. مما يتسبب في إصابة الناس بالحمى، بالإضافة إلى ظهور طفح جلدي شديد.

ويمكن أيضا أن ينتشر هذا المرض بين البشر، إما عن طريق الرذاذ التنفسي أو سوائل الجسم لشخص مصاب. ولكن هذا أقل شيوعا، لأن جدري القرود ليس معديا حتى وقت ظهور الأعراض على الشخص المصاب. وعند ظهور الأعراض يصبح المخالطون أكثر عرضة للعدوى. في حين يبدأ المصاب في التعافي ويجب عليه تجنب الاتصال بالآخرين.

وقال ماتيو بروشازكا، عالم الأوبئة في وكالة الأمن الصحي بالمملكة المتحدة، إن بعض سلاسل الانتقال الأطول الموثقة للفيروس ليست سوى 6 إصابات متتالية من شخص لآخر.

ولكن كما يوضح نظام “تعقب جدري القرود”، فإن مجموعات من الحالات تظهر فجأة في جميع أنحاء العالم دون روابط واضحة بالبلدان الموبوءة.

وقد تكهن بعض العلماء في البداية بأن شكلا جديدا أكثر قابلية للانتقال من جدري القرود ربما ظهر، ولكن الآن مع نشر التسلسلات الجينومية الفيروسية الأولى من تفشي المرض يبدو أنها تشير إلى غير ذلك.
القضاء على الجدري سبب تدهور المناعة

ومن المرجح أن هذا التفشي للمرض قد نشأ عن حالات ظهرت في البداية داخل أجزاء من إفريقيا، مقترنة بارتفاع عمليات السفر الجوي بعد انتهاء القيود الوبائية. وتضاؤل المناعة ضد فيروسات الأورثوبوكس، الأسرة الفيروسية التي تحتوي على جدري القردة، جدري البقر، الجدري، وغيرها، عبر مساحات شاسعة من الكوكب.

الإنتقال الجنسي

واقترحت هيئة خدمات الصحة والسلامة المهنية البريطانية، أن طرق الانتقال يمكن أن تكون جنسية، بناء على البيانات التي تظهر أن نسبة من الحالات المؤكدة لحالات جنسية بين الرجال، ومع ذلك، لم يتم وصف هذا من قبل مع جدري القرود، وقد حذر علماء آخرون من استخلاص مثل هذه الاستنتاجات في هذه المرحلة المبكرة من تفشي المرض.

الباحث في جامعة إيموري بالولايات المتحدة، بوغوما تيتانغي، والذي درس حالات تفشي مرض جدري القردة السابقة يقول: “لا أحب التكهن لأنني لا أعتقد أنه مفيد وقد يغذي المعلومات المضللة.. الانتقال الجنسي هو دائما طريقة ممكنة لانتشار أي مرض يمكنه الانتقال عن طريق الاتصال الجسدي الوثيق”.

عدوى جدري القردة أقل قابلية للانتشار

ويعد جدري القرود أقل قابلية للانتقال من فيروس كورونا، حيث يبلغ متوسط عدد الأشخاص الذين سيصابون بالفيروس من شخص مصاب، ما بين واحد إلى اثنين، بالمقارنة، فإن كورونا له رقم تكاثر أعلى من 7.

ويعد جدري القرود أقل قابلية للإنتقال من فيروس كورونا، حيث يبلغ متوسط عدد الأشخاص الذين سيصابون بالفيروس من شخص مصاب، ما بين واحد إلى اثنين. بالمقارنة، فإن كورونا له رقم تكاثر أعلى من 7.

كما يظهر التسلسل الجيني أن التفشي الجديد هو من سلالة غرب إفريقيا، التي يقل معدل الوفيات بها عن 1 بالمئة.

تابعو الدنمارك بالعربي على

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى