السويد

دعارة وإتجار بالبشر في مقاطعة سكونة في السويد

الدنمارك بالعربي -أخبار السويد : يشتبه في أن خمسة أشخاص في مالمو ينظمون شبكة دعارة مع نساء من رومانيا، ونحو 20 رجلًا اشتروا الجنس. لوحظ أن أغلب الدعارة تأتي من رومانيا عبر ناد للتعري في كوبنهاغن إلى فاستيروس.

وأكدت الهيئة الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة أن بعض الناس أجبروا على بيع الخدمات الجنسية، وأن منازل وشقق مختلفة تؤجر مؤقتًا عبر موقع Airbnb.

تقدمت ثلاث نسوة، اثنتان على الأقل من رومانيا ببلاغ إلى الشرطة، وتأكد حدوث البغاء في بعض المدن في جنوب السويد، بما فيها مالمو. وإجمالاً، هناك ما لا يقل عن اثني عشر موقعًا جغرافيًا مختلفًا، وتجري التحقيقات حاليًا مع ما يقرب من 20 رجلًا يشتبه في ارتكابهم جرائم جنسية.

وتعمل الشرطة الآن على تحليل سجل المكالمات الهاتفية بين الأشخاص المعنيين، علاوة على سجل الرسائل القصيرة أو الدردشات والمكالمات، وكل شيء قد يحتاج إلى الترجمة أيضًا.

  ويجري التحقيق أيضًا في عمليات الدفع مقابل خدمات الجنس، والاتصالات مع الأشخاص الذين طلبوا خدمات جنسية، بالإضافة إلى الظروف المحيطة بالشقق المستأجرة.

وتعتقد الشرطة أن القضية كبيرة ومعقدة وستستغرق وقتًا طويلاً قبل تقديم الادعاء، من أجل الحصول على الوقت اللازم لمراجعة جميع المواد.

واكتشف الاتجار بالجنس المشتبه به في وكر للدعارة في فاستمانلاند بعد أن حققت الشرطة في ذلك في أعقاب تقديم بلاغ من إحدى الفتيات اللواتي أجبرن على بيع الجنس. إذ أجريت اتصالات مع مالمو وهلسنبوري وناد للتعري في كوبنهاغن.

أدى تحقيق الشرطة إلى الحكم على رجل روماني يبلغ من العمر 42 عامًا في محكمة الاستئناف في سفيا، بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف بتهمة الاتجار بالبشر والإجبار على بيع الجنس.

وسبق أن أدين الرجل ذاته بالاغتصاب وإجبار صديقة سابقة على بيع الجنس في إيطاليا. أدين الرجل في محكمة سفيا، بإرغام صديقته الحالية على بيع الجنس في السويد، وإحضارها إلى السويد بحجة نية الزواج وتأمين حياة أفضل في السويد.

كشف الرجل عن نواياه فور وصوله إلى كوبنهاغن، فكشف عن نواياه الحقيقية للفتاة، وأخبرها بأنها يجب أن تبيع الجنس. وما أن عبرت السيارة جسر أوريسند حتى ألقي القبض عليهم من قبل الشرطة.

وأدين الرجل بإقناع صديقة سابقة أخرى ببيع الجنس، وبتنظيم تجارة الجنس الخاصة بها. وانفصل الرجل عن صديقته القديمة قبل أسابيع فقط من مغادرته رومانيا مع صديقته الجديدة.

وحاولت الفتاة تحذير الصديقة الجديدة من أن البغاء سيكون مصيرها أيضًا إذا ذهبت إلى السويد. وروج هذا الرجل لبيع الجنس عبر الإعلانات على الإنترنت. إذ تروي امرأة رومانية أخرى أن الرجل هو من يرتب للعملاء مواعيد لقاءاتهم لبيع الجنس.

ولوحظ أن جريمتي الاتجار بالبشر في مقاطعتي سكونة وفيستمانلاند ضمت نسوة غالبيتهن من من رومانيا. إذ تعد رومانيا بلد مصدر لهذا النوع من الجريمة، سواء من المنظمين أو البغايا.

فهي تحتوي على شبكات كبيرة. وأكدت الشرطة على أن هذه الشبكات لا تقتصر على فتيات من رومانيا، بل من أمريكا الجنوبية والمجر وأوكرانيا، فضلًا عن بعض الفتيات النيجيريات، لكن بنسب أقل في المنطقة الجنوبية.

المصدر sydsvenskan

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى