crossorigin="anonymous">

سياسي سويدي: على الأحزاب محاسبة نفسها لإلغاء مخازن الطوارئ

الدنمارك بالعربي -أخبار السويد .. قامت إدارة مقاطعة سكونة بإلغاء مخزن الطوارئ وتفريغ معدات الحماية، قبل أشهر فقط من تفشي وباء كورونا.

مما دفع عضو الإدارة عن حزب المحافظين، كارل جون سونيسون إلى تقديم نقد ذاتي، قائلاً: ” يجب علينا محاسبة أنفسنا والقيام بالأفضل في المستقبل“.

في شهر ديسمبر/ كانون الأول عام 2019، تم إقرار خطة جديدة من قبل سياسيي المقاطعة لكيفية تعامل مقاطعة سكونة مع حالة تفشي وباء في المستقبل، تم بموجها إلغاء قرار ينص على ضرورة وجود مخزن للطوارئ في المقاطعة، ولم تثر هذه الخطة حفيظة أي من الأحزاب السياسية، كما لم ينتقد أحد من المعنيين الأمر.

لا يملك عضو مجلس المقاطعة كارل جون سونيسون، تبريراً لسبب إلغاء بند ينص على ضرورة وجود مخزن للطوارئ كان موجوداً في الخطة القديمة.

وأضاف بأن أحد التفسيرات المحتملة هو قرار المقاطعة بعدم امتلاك مخزن كبير للطوارئ، وبدلاً من ذلك تسليم معدات الحماية عند الحاجة فقط. “لقد أظهرت الأزمة أنه عندما تقوم دولة تلو الأخرى بالإغلاق يصبح من الصعب حصولنا على المعدات اللازمة في الوقت المناسب”، “ربما بنى المعنيون قرارهم العام الماضي على تصور باستحالة وصول الوضع إلى درجة السوء التي هي عليها الآن”.

وأوضح سونيسون، : نحن السياسيون من يتحمل المسؤولية في نهاية المطاف، لكننا نعتمد أيضا تقييم على الموظفين المعنيين بالأمر، لو كان لدينا معرفة أكثر لما كنا اعتمدنا الخطة الجديدة عام 2019، لكن لا أحد كان ليتوقع أنه خلال عدة أشهر ستغلق جميع دول العالم اقتصاداتها، ويصبح من الصعب استيراد المعدات المطلوبة”.

وطالب سونيسون ببناء صناعة سويدية محلية للمعدات المهمة استراتيجياً، وأن تتحمل البلديات والمقاطعات الكبرى مسؤولية مشتركة مع تلك التي لديها إمكانيات أقل في تأمين ما يلزم لمواجهة الوباء، أو على أن تتحمل الدولة المسؤولية، بحيث يمكن ملئ مخزون الطوارئ بأشياء متعددة، يمكن أن يستفيد منها أجزاء متعددة من المجتمع”.

وأكد سونيسون في مناسبات عدة أن مقاطعة سكونة تمكنت من توفير “معدات حماية مناسبة” ، على الرغم من أنها كانت على وشك الانتهاء في بعض الأيام. وقال: “في الواقع، أحد أسباب نجاحنا هو أننا رغم كل شيء بدأنا في طلب معدات إضافية منذ 4 فبراير/شباط، وهذا أعطى نتائج”.

ووفقاُ لسونيسون، يجب أن يكون هناك نقداً ذاتياً على المستوى السياسي، وتمنى أن تراجع جميع الأحزاب السياسية نفسها، عندما أقرت الخطة الوبائية الجديدة.

المصدر sydsvenskan

 

مقالات ذات صلة