اخبار السويد

خبير مدافعاً عن السويد: المقارنة بين الدول حسب الوفيات بكورونا مضلل

قال أستاذ طب الطوارئ العالمي يوهان فون شريب إنه لا يمكن المقارنة بين أرقام الوفيات بفيروس كورونا في الدول المختلفة، لأن العديد من الدول لا تحسب الوفيات بالفيروس بين كبار السن الذين يموتون خارج المستشفيات.

ويظهر مسح أجراه راديو السويد أن العديد من البلدان لا تبلغ عن الوفيات بفيروس كورونا التي تحدث خارج المستشفى، وكثيرا ما لا يتم تضمين كبار السن الذين يموتون في دور العجزة، لذلك فمن المتوقع أن يكون آلاف الوفيات لم يتم تضمينهم بإحصاءات الدول.

ووفقاً لراديو السويد، فإن المملكة المتحدة وهولندا وإيطاليا وإسبانيا من بين الدول التي لا تبلغ عن حالات الوفاة التي تحدث في دور العجزة أو خارج المستشفيات، على عكس السويد.

وأضاف أستاذ طب الطوارئ العالمي يوهان فون شريب أن هذه الطريقة باحستساب الوفيات تعطي صورة مضللة، ويعتقد أن نصف الوفيات بفيروس كورونا ستكون خارج المستشفى.

وفي ستوكهولم، اتضح أن ثلث الوفيات الأسبوع الماضي جاءت من مساكن كبار السن، في حين انه في بلجيكا فإن نصف الوفيات تقريبًا تأتي من مساكن كبار السن.

ويرى يوهان فون شريب أن هذه الطريقة باحتساب الوفيات تجعل من الصعب مقارنة معدلات الوفيات بين البلدان المختلفة.

وأضاف يوهان فون شريب: “قد تعتقد أنه من السهل المقارنة على الفور بين الدول، ولكن عليك حقًا أن تأخذ طريقة احتساب الأرقام بعين الاعتبار”.

كما يعتقد يوهان فون شريب أن أرقام الوفيات ليس مقياساً جيداً لكيفية تعامل الدولة لوقف عدوى فيروس كورونا.

ومع ذلك، فإن طريقة السويد باحتساب أعداد الوفيات تواجه انتقادات أيضاً، حيث يتم احتساب الوفيات للأشخاص الذين تم فحصهم فقط والتأكد من إصابتهم بالفيروس، ولا يتم إعادة فحص الجثث للوفيات التي يعتقد إصابتها بالمرض.

المصدر: SVT

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى