قانون حظر تغطية الوجه (النقاب) في الدنمارك يجري على النحو المنشود

بعد ثلاث سنوات ونصف من دخول حظر تغطية الوجه tildækningsforbuddet حيز التنفيذ كان عدد التهم قليل.
ففي عام 2021 كانت هناك تهمتين فقط مقابل 20 تهمة سنوياً تقريباً في 2018 و 2019 و 2020.

قانون حظر تغطية الوجه يعمل على النحو المنشود ومعارضة من بعض الأحزاب

عارض اثنان من الأحزاب الداعمة للحكومة Enhedslisten و Radikale Venstre القانون.
لكن المتحدة باسم الاندماج من حزب الـ Radikale Venstre تقر بإمكانية أن يكون الرقم المنخفض للغاية نتيجة لعمل القانون على النحو المنشود -أي أن يرتدي عدد أقل من الناس البرقع أو النقاب في الأماكن العامة- ومع ذالك فهي غير مقتنعة تماماً.
إذا تبين أن ذلك بسبب انخفاض عدد البرقع فسيكون ذلك مرضياً بالطبع لكن ليس لدينا معطيات أن التشريع بهذه الطريقة يعمل كرادع.
يمكن أن يكون السبب الكورونا فلا تخرج خارج منزلك و لا تحصل على تهمة.
على مدى العامين الماضيين كانت هناك فترات مطالبة بارتداء الكمامة في المحلات التجارية ووسائل النقل العام و بما أن الكمامة تغطي أيضاً جزءاً من الوجه فقد يكون جزء من تفسير الأرقام المنخفضة لعدد التهم لانتهاك القانون خاطئ.
عندما دخل القانون حيز التنفيذ قُدر أن 150-200 امرأة في الدنمارك يرتدين البرقع أو النقاب.
تعتقد Rosa Lund المتحدثة باسم الاندماج من حزب الـ Enhedslisten أن الأرقام هي تعبير عن حقيقة أن القانون مبالغ به.
“استعمال المدافع على العصافير الصغيرة” و يعني البرلمان استعمل موارد كبيرة لفئة صغيرة.
وستتناول الأرقام مع وزير العدل Nick Hækkerup وستحاول العثور على السبب الكامن وراء العدد المنخفض جداً من التهم في عام 2021 قبل أن يتقدم حزب ال Enhedslisten في مقترحات لإلغاء القانون.
“لقد صوتنا ضده وكنا دائما ضده. سوف نستمر على هذا النحو”.
الوحيدون الذين يعرفون السبب الدقيق لانخفاض العدد في عام 2021 هم رجال الشرطة في الشارع.
لكن رئيس نقابة الشرطة يقول إنه لم يسمع بأي مشاكل أو نقاشات تتعلق بالقانون لإعطاء إجابة واضحة على العدد المنخفض.
“أعتقد أنه يشغل مساحة صغيرة للغاية مع أعضائنا”

تابعو الدنمارك بالعربي على

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى