استخدامك للإطارات الشتوية صيفاً يهدر المزيد من أموال محفظتك على الوقود

استخدامك للإطارات الشتوية صيفاً قد يهدر المزيد من الأموال من محفظتك على الوقود خاصةً بعد ارتفاع أسعار البينزين وأسعار الطاقة على وجه العموم.

الإطارات الشتوية ليست الخيار الأمثل صيفاً

أصبح الدنماركيون عموماً أفضل في تغيير الإطارات وفقاً للموسم، لكن البعض لا يزال يختار الاحتفاظ بإطارات الشتاء طوال العام. يمكن أن يكون لهذا عواقب على كل من السلامة والاقتصاد.

وفقاً لمجلس سلامة الإطارات، كان حوالي سدس السائقون في يونيو 2021 يقودون سيارتهم باستخدام إطارات الشتاء.

“ما زلنا نرى حوادث على الطرق بسبب الإطارات الخاطئة. القيادة على إطارات الشتاء في الصيف والعكس صحيح لها عواقب على الاقتصاد وعلى السلامة على وجه الخصوص. أن الإطارات المناسبة لموسم معين تضمن أفضل ثبات”، كما يوضح Jeppe Damgaard، المدير الفني في SOS Dansk Autohjælp.

قد يكون التبديل بين الإطارات صعباً لكنه مهم.

كما يوضح Jeppe Damgaard: “الإطارات الشتوية مصنوعة من مادة أكثر ليونة تساعد في الشتاء في التماسك الجيد على الطرق الجليدية والثلجية. لكن في الصيف تصبح الإطارات طرية للغاية وهذا يضعف تماسكها. في الواقع يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة مسافة الكبح (bremselængde) بنسبة تصل إلى ثمانية بالمائة”.

تأثير الحرارة على الإطارات الشتوية له أيضاً تأثير على الاقتصاد. عندما تستخدم الإطارات بشكل موسمي بشكل صحيح فإن الإطارات تدوم لفترة أطول.

تظهر الدراسات أيضاً أن الإطارات الشتوية تتمتع بمقاومة أعلى بنسبة تصل إلى 15 في المائة.

الأمر الذي يتطلب مزيداً من الوقود وبالتالي هناك خطر في الصيف يتمثل في إهدار الأموال على وقود الإطارات ذات السلامة الأقل. خاصة مع ارتفاع أسعار البنزين حالياً، يمكن أن يكون له تأثير كبير على المحفظة.

المصدر: الدنمارك من كل الزوايا

مصدر 2

اقرأ ايضاً: ارتفاع سعر لتر البينزين بمقدار 16%، ووزيرة النقل تنصح باستخدام الدراجات

تزداد أهمية اختيار الإطارات الصحيحة في ظل ارتفاع أسعار الوقود

ارتفاع أسعار الطاقة تشكل مشكلة مهمة للحكومة الدنماركية هذا العام. وقد تفاقمت هذه المشكلة عقب الغزو الروسي لأوكرانيا والانقطاع عن استخدام الغاز الروسي. حيث سجل مؤخراً ارتفاع سعر لتر البينزين بمقدار 16% منذ 4 يناير حتى الآن.

أدى غزو روسيا لأوكرانيا إلى ارتفاع أسعار البنزين.

تظهر الحسابات الجديدة أن سعر لتر البنزين قد ارتفع بمقدار 2.2 كرون من 4 يناير إلى 15 مارس من هذا العام، وهو ما يعادل 16 في المائة. لم يتغير سعر تذكرة القطار أو الحافلة حتى الآن. وذلك نقلاً عن وزارة النقل في بيان صحفي.

على وجه التحديد، وفقاً للوزارة، هذا يعني أن المسافر الذي يقود بالسيارة بين روسكيلد وكوبنهاغن كل يوم يجب أن ينفق الآن أكثر من 200 كرون دنماركي شهرياً على البنزين مقارنة ببداية العام.

لذلك، تدعو وزيرة النقل، Trine Bramsen من حزب الاشتراكيون الديمقراطيون، إلى ركوب الدراجة أو استخدام وسائل النقل العام قدر الإمكان.

“لم ترتفع أسعار وسائل النقل العام بالتوافق مع ارتفاع أسعار البنزين أو الديزل، وهذا يجعل المدخرات المالية أكبر من ذي قبل. في الوقت نفسه هي صديقة للبيئة، والدراجة أفضل للصحة أيضاً”، كما تقول في البيان الصحفي.

وقد تزامن ارتفاع سعر البينزين مع ارتفاع سعر الغاز. بالإضافة إلى كون الشتاء القاسي هذا العام قد اضطر بعض العائلات إلى استخدام زائد للتدفئة عن العام الماضي، وبالتالي زيادة مصاريف التدفئة.

وهو ما دفع الحكومة إلى صرف مساعدات اقتصادية للتدفئة، إلا أن تأخر وصول المساعدات حتى شهر أغسطس أثار استغراب وانتقادات عديدة.

المساعدة عبارة عن 3.750 كرون لكل أسرة. و سيتم الدفع لحوالي 320.000 أسرة مع دخل أقل من 550.000 كرون. سيتم دفع الشيك تلقائياً بدون تقديم طلب.

تابعو الدنمارك بالعربي على

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى