لاجئون سوريون.. بين نار العودة إلى سوريا ورفض الدنمارك إبقائهم على أراضيها

لاجئون سوريون.. بين نار العودة إلى سوريا ورفض الدنمارك إبقائهم على أراضيها

الدنمارك تنهي حالة الاستقرار لعائلات من سوريا لاجئة على أراضيها

  • الدنمارك رفضت تجديد إقامات قرابة 380 لاجئاً سورياً على أراضيها بين عامي 2020 و2021
  • وضعت 39 منهم في وضع الترحيل إلى سوريا
  • الدنمارك هي أول دولة في الاتحاد الأوروبي تحرم السوريين من وضع اللجوء
  • “سوريا ليست آمنة”: مظاهرات مناهضة لإعادة اللاجئين السوريين في سائر أنحاء البلاد

يعيش نحو ٣٥ ألفاً من اللاجئين السوريين في الدنمارك حالة رعب بعد إعلان حكومة الدنماركية البت في ملف اللاجئين السورين على أراضيها وإصرارها على ضرورة عودتهم إلى سوريا وبالأخص العاصمة دمشق.

وقد أبلغت دائرة الهجرة الدنماركية ما لا يقل عن 380 لاجئاً، بمن فيهم أطفال، أنه سيتعين عليهم العودة إلى سوريا بعد أن اعتبرت الدنمارك مدينة دمشق والمنطقة المحيطة بها آمنة للعودة. وتمَّ إلغاء وضع الحماية المؤقت الممنوح لهم، وبالتالي تصاريح الإقامة.

ولا يزال العديد منهم ينتظرون البتَّ نهائياً في قضيتهم في مرحلة الاستئناف.

وبحسب معلومات منظمة العفو الدولية فإن 39 شخصاً قد تلقوا قراراً نهائياً بشأن قضيتهم وهم معرضون لخطر الترحيل بمجرد أن تعيد الدنمارك إقامة العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى