على سحر العودة إلى سوريا بمفردها بينما والدتها وأشقائها الأربعة يعيشون في الدنمارك

على سحر الرفاعي البالغة من العمر 21 عاماً العودة إلى سوريا بمفردها بينما والدتها و أشقائها الأربعة يستطيعون البقاء في الدنمارك.

لا تبدو العودة إلى سوريا الخيار الأكثر أمناً بعد 7 سنوات من الاندماج

تبلغ سحر من العمر 21 عاماً، وتعيش مع عائلتها في Aabenraa وتذهب إلى HF كل يوم وهي تحلم بالدراسة لتصبح مهندسة. لكنها في صف النساء الشابات المندمجات بالكامل اللائي عليهم العودة إلى بلد ليس لهن أقصى علاقة معها.

“أتيت إلى الدنمارك قبل سبع سنوات من سوريا لكنني لا أتذكر شيئاً من هناك حقاً. إنه في الغالب مجرد الشعور بعدم الأمان والخوف الذي أربطه بدمشق”.

“جميع أصدقائي وعائلتي موجودون هنا في الدنمارك حيث يوجد بيتي، فلماذا يتم إرسالي إلى بلد لا أعرفه؟”، وفقاً لتعبير سحر.

سحر الرفاعي تشعر باليأس والخوف وهي تتحدث عن اليوم المشؤوم نهاية شهر مارس عندما تلقت الرسالة بعدم تمديد تصريح إقامتها في الدنمارك و لكن والدتها و شقيقها الصغير تم تمديد تصاريح إقامتهم.

لا يزال يُسمح لأشقاء سحر الثلاثة الأكبر سناً بالعيش في الدنمارك. يعمل الشقيقان الكبيران في Danfoss، بينما تعيش الأخت الكبرى مع زوجها وأطفالها في Nyborg، حيث تذهب إلى المدرسة.

تقول سحر: “كان هناك ثلاثة قضاة ومحام واحد من دائرة الهجرة. حصلت والدتي وأخي الصغير على تمديد بينما أخبروني للتو أنه ليس لدي سبب للبقاء في الدنمارك”.

“يتعين على والدتي إعالة أخي البالغ من العمر 14 عاماً. وإخوتي الأكبر سناً لديهم أطفال صغار أو تصاريح إقامة سياسية. لكن يجب أن أُرسل أنا بعيداً لأن دمشق، وفقاً للدنمارك، آمنة”.

“أنا محطمة عقلياً بسبب الغموض الذي أجد نفسي فيه. ممزوجاً بالخوف من الاضطرار إلى الإرسال إلى بلد لا أعرفه وليس لدي أي صلات أو معارف به وحيث يمكنهم أن يفعلوا بي ما يريدون”.

محاولة سحر للاندماج لا تكفي

منذ أن جاءت سحر وعائلتها إلى الدنمارك في عام 2015 بذلت كل ما في وسعها للاندماج. لقد تعلمت اللغة الدنماركية في وقت قياسي واكتسبت مجموعة كبيرة من الأصدقاء الدنماركيين وأتمت دراستها الابتدائية. إنها تقوم حالياً بإكمال HF وستتخرج قريباً إذا لم يتم إرسالها خارج الدنمارك قبل ذلك.

“لا أعرف ما الذي سيحدث. سواء تم إرسالي إلى مركز الترحيل أو إلى المطار مباشرة. لدي حلم في المزيد من الدراسة وتثقيف نفسي ورد الجميل إلى البلد الذي ساعدني. لكن فجأة انقلب كل شيء ولا أستطيع أن أفهم السبب”.

“لقد كانت الدنمارك هي التي جمعتنا معاً كعائلة و الآن الدنمارك هي التي تفصل بيننا”.

على سحر الرفاعي البالغة من العمر 21 عاماً العودة إلى سوريا بمفردها بينما والدتها و أشقائها الأربعة يستطيعون البقاء في الدنمارك.

اقرأ أيضاً: حتى يوم الأحد، استفاد 20 ألف أوكراني من القانون الخاص باللاجئين الأوكرانيين

تريد الدنمارك إحضار خمسة أطفال حاملين للجنسية من مخيمات اللاجئين دون أمهاتهن

مظاهرة ضد القانون الخاص الذي يميز بين اللاجئين الأوكرانيين والسوريين في الدنمارك

تخوف البلديات من أعداد اللاجئين القادمين بعد امتلاء المخيمات باللاجئين الأوكرانيين

أموال استقبال اللاجئين الأوكرانيين كانت ستذهب إلى أفقر دول العالم

رئيس حزب الـ DF يرفض اللاجئين من الشرق، “هناك فرق بين اللاجئين”

الرسالة الأخيرة لسحر

لديها رسالة أخيرة إلى السياسيين الذين يريدون الآن فصلها عن عائلتها:

أشعر أنني جزء من المجتمع الدنماركي. أنا دنماركية، هنا وطني الأم. أريد أن أساعد البلد الذي ساعدني. لا اريد الرجوع إلى سوريا. أريد أن أكمل حياتي وأحلامي هنا حيث أنتمي ويسعدني أن أكون. أريد أن أكون مع عائلتي”.

المصدر: الدنمارك من كل الزوايا

مصدر 

تابعوا أخبار الدنمارك والعالم على جوجل نيوز اضغط هنا

تابعو الدنمارك بالعربي على

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى