ستواجه الدنمارك تحديات عقب الغزو الروسي، وتدفق اللاجئين إحداها

تدفق اللاجئين يشكل تحدياً صعباً من بين التحديات التي تنتظر الدنمارك بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

أبرز نقاط المؤتمر الصحفي

أشارت ميته فريدركسن خلال المؤتمر الصحفي إلى العديد من المجالات التي سوف تواجه فيها الدنمارك تحديات بعد هجوم روسيا على أوكرانيا.

هذا وبدأت رئيسة الوزراء المؤتمر الصحفي بإدانة الهجوم الروسي على أوكرانيا ووصفت اليوم بأنه يوم مظلم للسلام العالمي.

“هناك الآن حرب في أوروبا، لم نقل هذه الجملة لسنوات عديدة”.

كما وصفت العمل الروسي بأنه وحشي وغير مبرر وقالت:

“نرى الآن الذات الحقيقية لبوتين، وهو أمر منذر بالسوء لنا جميعاً الذين يريدون الأمن والسلام والديموقراطية”.

وقد أوضحت بصراحة أن على الدنماركيين الاستعداد لموجة ارتفاع أسعار قادمة.

كيف ستؤثر الأزمة الروسية الأوكرانية على أسواق الدنمارك

كما أوضحت فريدركسن ووزير الخارجية كوفود أن الدنمارك على أهبة الاستعداد لإمداد أوكرانيا بالمساعدة العسكرية مستخدمة مقاتلاتها F-16 المطورة لتغطية الجو في بولندا.

كما أكدت رئيسة الوزراء عن اهتمام الدنمارك باللاجئين الأوكرانيين ونيتها بتقديم المساعدات لهم.

وستعمل وزارة الشؤون الخارجية على إخراج الدنماركيين العالقين في أوكرانيا إن رغبوا بذلك.

كيف ستتعامل الدنمارك مع تدفق اللاجئين من أوكرانيا؟

تستعد الدنمارك لأحد التحديات الصعبة وهو تدفق اللاجئين.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي قامت به فريدركسن خلال الساعات القليلة الماضية سألها أحد الصحفيين عن عدد اللاجئين الأوكرانيين الذي تستطيع الدنمارك استقباله.

فأجابت فريدركسن: “من السابق لأوانه وضع أرقام”.

وفي حين تخطط الحكومة لإنشاء مركز استقبال محلي في رواندا في إطار خطة الحكومة لإرسال اللاجئين إلى بلد ثالث لمعالجة طلبهم،

سألها صحفي آخر عما إذا كان اللاجئين المحتمل وصولهم من أوكرانيا قد يرسلون إلى مركز رواندا،

فأجابت: “نرغب في نظام جديد للجوء، وأعتقد أنه من الصواب العمل على تحقيقه”.

“نريد مساعدة اللاجئين في مناطقهم المباشرة. لا يوجد مركز استقبال حتى الآن، وبالتالي فهي ليست مشكلة حقيقية”.

 

تابعو الدنمارك بالعربي على

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى