النساء الحوامل يهربن من الدنمارك لتجنب السحب القصري لأطفالهم عند الولادة

النساء الحوامل يهربن من الدنمارك بوتيرة متزايدة لتجنب السحب القصري لأطفالهم بعد الولادة.

تتم مساعدة النساء الحوامل من قبل شبكة لتهريبهن خارج الدنمارك

في محاولة لتجنب الاضطرار إلى التبني القسري لأبنائهن في المستقبل،
فرت سبع نساء دنماركيات حوامل على الأقل من الدنمارك وهربن إلى الخارج.
في سلسلة جديدة من المقالات،
تخبر Zetland كيف تساعد شبكة هؤلاء الأمهات اللاتي قيل لهن إنهن غير مناسبات لأن يكن أماً لكنهن ما زلن يرغبن في الاحتفاظ بالطفل.
يغادرون منازلهم سراً و ينجبون بدلاً من ذلك في مستشفى في بولندا أو النرويج أو ألمانيا، حيث يستقرون هناك.
شبكة الهروب هي نتيجة لممارسة يتم فيها تبني المزيد والمزيد من الأطفال بعيداً عن رغبات الوالدين.
في عام 2016 حدث ذلك مرة واحدة فقط وفي العام التالي ارتفع العدد إلى ثلاثة وفي عام 2020 وصل العدد إلى 30 طفلاً.
في الوقت نفسه هناك قانون جديد في الطريق مما سيجعل من الأسهل سحب الأطفال وتبنيهم قسراً في مرحلة مبكرة حتى قبل ولادتهم.
تؤكد وزيرة الشؤون الاجتماعية Astrid Krage أن النساء الحوامل لا يمكن أو لن يتم احتجازهن أو سجنهن حتى لو اخترن الفرار من الدنمارك.
لكنها تعتقد أن الهروب طريقة سيئة لحل المشاكل.
“الهروب من أولئك الذين يحاولون مساعدة طفلك إلى بلد آخر ليس لديك فيه عائلة وأصدقاء هو في نظري حلاً سيئاً للغاية”.
وقالت في تعليق على القصة: “هذا أمر محزن للغاية للأطفال”.
تابعو الدنمارك بالعربي على

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى