السويد

مخاوف من عواقب الإجراءات الجديدة على جودة التعليم في السويد

الدنمارك بالعربي -أخبار السويد: أوكل لمدراء المدارس الثانوية قرار اعتماد نظام التعليم الأنسب في مدارسهم وفقًا لتقديراتهم الخاصة للحد من انتشار عدوى فيروس كورونا.

وتسبب هذا في تفاوت كبير في الأنظمة المعتمدة بين نظام التعليم عن بعد والحضور إلى المدرسة، ما أثار مخاوف البعض من إخفاق بعض المدارس في مجاراة التغييرات السريعة وتأثير ذلك على جودة التعليم.

تم الترحيب بالعديد من طلاب المدارس الثانوية للعودة إلى مدارسهم مرة أخرى هذا الأسبوع بعد إغلاقها في الربيع والاستعاضة عنها بالتعليم عن بعد. لكن الأمر لا ينطبق على جميع أنحاء البلاد، ففي بعض الأماكن سيستمر نظام التعليم عن بعد جزئيًا.

ففي كريستيانستاد على سبيل المثال، سيباشر طلاب الصف الأول ثانوي دوامهم الكامل في صفوفهم ومدارسهم، بينما سيكون دوام طلاب الثاني والثالث ثانوي مقسمًا؛ فأسبوع لنظام التعلم عن بعد وأسبوع للحضور إلى المدرسة، وهكذا دواليك.

أدخلت قواعد جديدة للمدارس الثانوية الأسبوع الماضي، تنص على أن المدراء أنفسهم يجب أن يقرروا ما إذا كانوا سيستمرون في اعتماد التعليم عن بعد هذا الخريف للحد من انتشار العدوى.

فغيرت العديد من المدارس جداولها في اللحظة الأخيرة وأصبحت الحلول مختلفة جدًا ومتباينة في جميع أنحاء البلاد وحتى بين الصفوف المختلفة.

وأعرب بعض المدراء عن حيرتهم؛ إذ إن الكثير من الأمور سارت على ما يرام في مجال التعليم عن بعد الفصل الماضي، ولكن لم يكن الأمر سهلًا على الطلاب الاجتماعيين والطلاب الذين كانوا بحاجة إلى الالتحاق بالمدرسة.

بينما أعرب مسؤولون في قطاع التعليم عن مخاوفهم من هذا التفاوت الكبير في طرق التدريس؛ فقد تتمكن مدرسة بإشراف مديرها من مجاراة الوضع والسيطرة عليه بشكل جيد، بينما تفشل مدرسة أخرى، خاصة وأن التعديلات تسير بسرعة كبيرة

لكن وفقًا للمدير العام للوكالة الوطنية السويدية للتعليم بيتر فريدريكسون، فإن هذا الأمر مهم للغاية، إذ يقول “تحتاج المدرسة إلى تحمل المسؤولية، ليس في مجال التعليم فحسب، بل في بذل جهود كبيرة لمنع انتشار العدوى.”

وأضاف، “لا بد من اللجوء إلى طرق مختلفة قد يكون لها عواقب على جودة التدريس.”

المصدر sverigesradio

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى