السويد

غيث الطرابيشي..أفضل طالب أجنبي في السويد 2017..يواصل مسيرة التميّز

الدنمارك بالعربي -مقابلة خاصة : محمد غيث الطرابيشي، شاب سوري يبلغ من العمر 38 عاماً، حاصل على جائزة أفضل طالب أجنبي في السويد عام 2017، تميّز فقدم نموذجاً يستحق الاحترام، وهو لا يزال يواصل مسيرة الاجتهاد والتفوق.

وصل غيث إلى السويد قبل نحو أربع سنوات، عندما حصل على منحة المعهد السويدي عام 2016 لدراسة برنامج الماجستير في أنظمة تشغيل الكومبيوتر ضمن جامعة كريستيانستاد. يقول غيث أنه لم يحصل على المنحة من المحاولة الأولى، لكن ذلك لم يشكل له عامل إحباط أو يأس، وبإصراره على تحقيق هدفه وبعد ثلاث محاولات، حصل عليها.

في الجامعة، أثبت غيث تفوقه، حيث حصل مشروع تخرجه على العلامة الكاملة، وتم اعتباره أفضل مشروع خلال العام، بالإضافة إلى أدائه الأكاديمي المتميز، وتعاونه مع باقي الطلاب ضمن المشاريع المتعددة. وبناءً عليه قامت الجامعة بترشيحه لجائزة (The Global Swede Award) التي تُقدم سنوياً لمجموعة من الطلاب الأجانب في السويد لأدائهم المتميز.

ولم يقتصر طموح غيث على الحصول على الجائزة، فهو حالياً طالب دكتوراه في جامعة هالمستاد، مختص بالذكاء الاصطناعي، وينفذ مشروع مشترك مع شركة فولفو لصناعة الباصات، هدفه إطالة عمر بطاريات الباصات الكهربائية والهجينة باستخدام التعلم الآلي. بالإضافة إلى مشاركته في أبحاث علمية في عدد من الجامعات السويدية، مثل جامعة شالمرز، ونشره أوراق بحثية في مؤتمرات ومجلات علمية.

يحمل غيث شهادة بكالوريوس في هندسة المعلوماتية من جامعة دمشق، وقد قام بتأسيس شركة في سورية، قبل أن ينتقل إلى دبي بسبب الأحداث، حيث بدأ العمل في شركة للاتصالات.

يقول لنا غيث من تجربته، أن أحد أهم عوامل النجاح هو أن يختص المرء بمجالٍ يستهويه ولديه شغف به، بحيث يكون قضاء الوقت في الدراسة والعمل ضمنه هو أمر ممتع وغير شاق، وحيث يكون حافزاً للإبداع والتفوق.

عندما تقدّم غيث للحصول على منحة المعهد السويدي، كان أحد الشروط هو تقديم تصور عن الآلية التي سيفيد بها بلده سورية بعد الدراسة في السويد، وفي هذا الصدد يقول أنه يتمنى يوماً ما أن يكون قادراً على نقل تجربة متقدمة في طريقة إدارة الشركات والمشاريع، وفي التنافس العلمي على مستوى المجموعة.

خاص Aktarr

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى