السويد

“مسيرات” الكترونية في عيد العمال بالسويد بسبب فيروس كورونا

أعلن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم في السويد، اليوم الخميس، إلغاء مسيرات الأول من أيار بسبب فيروس كورونا، والاستعاضة عنها بفعاليات الكترونية.

وقالت سكرتيرة الحزب لينا رادستروم باستاد إنه من الطبيعي تحمل المسؤولية في هذه الحالة، ونظراً لانتشار الفيروس في السويد بشكل عام قرر الحزب نقابات العمال إلغاء المسيرات التي يتم إجراؤها سنويًا في 1 أيار في جميع أنحاء البلاد.

وأضافت لينا رادستورم أن الأول من أيار “هو يوم مهم للغاية لحزبنا، لذلك من الواضح أن الوضع صعب، ولكن علينا أن نتحمل المسؤولية في هذا الموقف.

وتم اتخاذ قرار الإلغاء يوم الأربعاء، بعد تلقي العديد من الاستفسارات من قبل مجلس الحزب من مناطق مختلفة من السويد.

وحسب لينا رادستورم فإن الإلغاء يتعلق باحترام قرار الحكومة بعدم تجمع أكثر من 500 شخص معاً بأي نشاط، وهو ما يحدث عادة في هذه المسيرات، وأوضحت أن التصاريح التي يجب طلبها من الشرطة لن تتم الموافقة عليها.

وعلاوة على ذلك، تقول سكرتيرة الحزب إن الرسالة التي كانت ستحملها مسيرات هذا العام هي “مجتمع أقوى”، وهو أمر يعتقد الحزب أن حماية المجتمع أهم من أي وقت مضى، لذلك ينبغي إلغاء المسيرات الميدانية بالكامل.

وبدلاً من المسيرات الفعلية على الأرض، سيتم نقل الحدث إلى منصة رقمية، بحيث تتضمن المسيرة الرقمية تتضمن خطبًا لكل من رئيس الوزراء ستيفان لوفين ورئيس نقابات العمال كارل بيتر ثوروالدسون.

وشددت سكرتيرة الحزب على أنه يتوجب على الحزب الاحتفال بأي حال، ولكن يمكن القيام بذلك بطريقة مختلفة قليلاً، لضمان السلامة العامة من جهة وعدم إسكات الديمقراطية من جهة أخرى.

وعلى الرغم من عدم وضوح طريقة تنفيذ المسيرة رقمياً حتى الآن، إلا أن الحزب يبحث عن وسائل تضمن تسهيل تسهيل المشاركة قدر الإمكان للجميع في البلاد.

وتوقعت سكرتيرة الحزب أن يكون الاحتفال جيد وممتع على أي حال، على الرغم من عدم وجود مسيرات فعلية.

أما بالنسبة لحزب السيار السويدي فلم يتخذ قراراً بعد بإلغاء المسيرات التي يقوم بتنفيذها سنوياً حسب سكرتير الحزب آرون إيتزلر، إلا أنه أشار أن الحزب سوف يعلن عن قراره قريباً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى