8 أسهم في الميتافيرس تؤهلك لتصبح مليونيرا من العالم الافتراضي

8 أسهم في الميتافيرس تؤهلك لتصبح مليونيرا من العالم الافتراضي

بات “ميتافيرس” (Metaverse) يمثّل مستقبل التكنولوجيا، لهذا سيكون من

المهم مراقبة أسهم الشركات المتخصصة في هذا المجال من كثب خلال الفترة

القادمة.

في مقاله الذي نشره موقع “إنفيستور بليس” (Investorplace) الأميركي، يقول

الكاتب فايزان فاروق إن الميتافيرس واحد من الأسواق الواعدة في اقتصاد اليوم.

وهذا يعني أن أي شركة يجب أن تستفيد من هذا التغيير الثوري بامتلاك حصة في

هذا العالم الافتراضي.

لذلك، إذا كنت تريد التأكد من تحديث محفظتك الاستثمارية، ينبغي عليك الحرص

على تنويع أسهمك من خلال الاستثمار في الشركات التالية:

“ميتا بلاتفورمز” (Meta Platforms)

قرر مارك زوكربيرغ إعادة تسمية شركة “فيسبوك” (Facebook) إلى “ميتا”

(Meta) ليعكس تركيز الشركة على الواقع الافتراضي والميتافيرس. وقد وعدت

“ميتا بلاتفورمز” برصد 10 مليارات دولار لتطوير الميتافيرس. وحصلت مؤخرًا على

العديد من براءات الاختراع المتعلقة بتكنولوجيا البيانات الحيوية من مستخدمي

عالم الواقع الافتراضي.

تعمل شركة ميتا حاليًا على جبهتين رئيسيتين للواقع الافتراضي، وهما ميتافيرس

ومنصة ألعاب خارجية. تضم هذه المنصة الشركات التابعة للشركة: “أوكيلوس”

(Oculus) و”هورايزن” (Horizon)، وتخطط لكسب المال من خلال تدفقات

إيرادات الإعلانات والتسويق للميتافيرس.

كانت الأسابيع القليلة الماضية صعبة على “ميتا”، حيث واجهت سلسلة من

الفضائح في صحيفة “وول ستريت جورنال” (Wall Street Journal)،

واضطرت للتعامل مع المبلغين عن المخالفات، والشركة الآن في أمس الحاجة

لدفعة ميتافيرس. وبالنظر إلى القيمة الإضافية التي يمكن أن تضفيها أسهم

ميتافيرس، فإن فيسبوك ستستفيد من هذا الزخم.

“يونيتي سوفتوير” (Unity Software)

تعتبر “يونيتي” محرك ألعاب فيديو مرنا وسهل الاستخدام يمكن تخصيصه لتلبية

احتياجات أي مصمم، فيتيح ذلك للشركات من مختلف الصناعات الوصول إلى هذا

العالم وخلق تجارب جديدة لعملائها.

اشترت يونيتي مؤخرًا شركة المؤثرات الخاصة “ويتا ديجيتال” الحائزة على جائزة

الأوسكار، مسلطة الضوء على كيفية منح الشركة لمستخدميها القوى السحرية ذاتها

التي استخدمها المخرج بيتر جاكسون بواسطة الذكاء الاصطناعي في فيلم “سيد

الخواتم”.

أعلنت يونيتي عن خسارة في الربع الأخير بقيمة 162 مليون دولار، مقارنة بالفترة

نفسها من العام الماضي عندما شهدت خسارة قدرها 83 مليون دولار.

في المقابل، قفزت إيراداتها إلى 315.9 مليون دولار من 220.3 مليون دولار

العام الماضي. وحسب الشركة، فإن الانتقال من الرسومات ثنائية الأبعاد إلى

الرسومات ثلاثية الأبعاد يتيح فرصة للنمو.

“روبلوكس” (Roblox)

فرضت روبلوكس نفسها كمنصة ألعاب ناجحة بفضل نهجها الفريد والإبداعي في

التطوير، فهي تتيح للمستخدمين إنشاء عوالم، واللعب فيها عبر الإنترنت لتصبح

بذلك أول شركة كبرى تطلق منصة عامة لهذا الغرض.

وتحاكي هذه اللعبة ألعاب بناء العوالم، مثل “فورتنايت” (Fortnite)

و”ماينكرافت” (Minecraft)، كما تتيح هذه المنصة للاعبين استخدام العملات

لشراء العديد من العناصر في اللعبة، مثل المنازل والملابس. وعقدت صفقات مع

العديد من العلامات التجارية الكبرى، مثل “نايك” (Nike) والدوري الوطني لكرة القدم الأميركية.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، تراجع عدد روّاد منصة روبلوكس مقارنة بالعام الماضي.

وعلى المدى الطويل، تريد هذه المنصة ضمان قدرتها على جذب المراهقين من

خلال توفير فرص لتعلم مهارات تطوير الألعاب. ومن غير المستغرب أن تكون

أسهم هذه المنصة الأبرز في الميتافيرس.

“أوتوديسك” (Autodesk)

تأسست أوتوديسك عام 1982، وهي شركة برمجيات رائدة في مجال التصميم

بمساعدة الكمبيوتر الذي يُستخدم لتصميم المباني والسلع من موقع مركزي واحد.

وتركز الشركة على تطوير منتجات مرنة بدرجة كافية للعديد من الأشخاص، بدءًا من

المهندسين المعماريين والمصممين، وصولا إلى الطلاب والهواة. ويستخدم أكثر

من 100 مليون شخص برنامجها كوسيلة لإطلاق العنان لإبداعهم.

ولا يقتصر استخدام برامج البناء والهندسة على المهندسين المعماريين فقط، وإنما

يشمل أيضًا شركات من مختلف الصناعات. ويستخدم المهندسون برامج أوتوديسك

لبناء نماذج افتراضية وإنشاء تجارب واقع افتراضي.

يتأتى جزء كبير من مداخيل أوتوديسك من برامج البناء التي تساعد المصممين على

تصميم المباني. كما توفر هذه الشركة مجموعة متنوعة من المنتجات بما في ذلك

الأدوات المستخدمة لإنشاء الرسوم المتحركة الرقمية ثلاثية الأبعاد وتجارب الواقع

الافتراضي والواقع المعزز.

“إنفيديا” (Nvidia)

تعد شركة إنفيديا التي تأسست عام 1993 واحدة من أكبر الشركات المتخصصة

في تصميم وحدات معالجة الرسوميات لتشغيل أجهزة كمبيوتر للألعاب المتطورة.

ومنذ إنشائها، كانت إنفيديا من بين الشركات الرائدة عالميًا في مجال الحوسبة

المرئية.

تُعتبر هذه الشركة المورد الرئيسي لأدوات الذكاء الاصطناعي، التي استخدمتها

الشركات لتطوير السيارات ذاتية القيادة وبرامج التعرف على الوجه والتعرف على

الصوت. كما تُستخدم أجهزتها في حوسبة الخوادم وأجهزة الكمبيوتر العملاقة

والذكاء الاصطناعي. كما أنه من الشائع جدًا أن يستخدم خبراء الذكاء الاصطناعي

والواقع الافتراضي معالجاتها. وحاجة الواقع الافتراضي والواقع المعزز إلى قدر كبير

من قوة المعالجة مستقبلًا ستعزز دور المنتجات التي تصنعها إنفيديا.

“مايكروسوفت” (Microsoft)

لطالما مثّلت أسهم مايكروسوفت استثمارًا ممتازًا؛ لأن قيمتها ما فتئت تشهد

ارتفاعًا منذ الاكتتاب العام الأولي عام 1986، حيث حققت نموًا إيجابيًا في

السنوات القليلة الماضية، وتستمر في النمو بفضل منتجاتها وخدماتها المبتكرة.

ويملك عملاق التكنولوجيا موارد مالية هائلة، ويمكن اعتبار أسهمه أحد أفضل

الاستثمارات في السوق.

وفي خطوة من شأنها أن تجعل عشاق ألعاب الفيديو في كل مكان مبتهجين،

استحوذت مايكروسوفت على شركة الألعاب العالمية “أكتيفجن بليزارد”

(Activision Blizzard). ومن المفترض أن يؤثر هذا الاستحواذ، في صفقة تبلغ

قيمتها 70 مليار دولار، بشكل إيجابي على أصحاب أسهم مايكروسوفت وأن يؤدي

إلى زيادة أرباحهم مستقبلًا.

نظرًا لأن هذه الصفقة جديدة، فلا يزال هناك الكثير من الأمور المجهولة، مع ذلك تبقى الاتفاقية مثيرة للاهتمام، حيث أعلنت مايكروسوفت أن عملية الاستحواذ الكبيرة ستمنح الشركة ميزة في الميتافيرس دائم التغير. وبالفعل تعدّ تطبيقات مايكروسوفت “تيمز” (Teams) و”زوم” (Zoom) أشكالا من الميتافيرس، لذلك تعمل مايكروسوفت بشكل مكثف على هذه الخدمات، مما يجعل الميتافيرس بمثابة انتقال طبيعي للشركة.

علاوة على ذلك، تمكنت مايكروسوفت من التكيف مع الأوقات المتغيرة والحفاظ على مكانتها كشركة رائدة في صناعة التكنولوجيا، وبفضل استثماراتها في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والواقع المختلط فهي تتحرك بثقة نحو المستقبل، والاستثمار في ميتافيرس عبارة عن خطوة في الاتجاه الصحيح.

“فاستلي” (Fastly)

فاستلي هي إحدى شبكات توصيل المحتوى الأسرع نموًا في العالم، وتقدم الشركة نتائج ممتازة لعملائها مع أرباح مالية جيّدة وأساسيات قوية، وقد نمت الشركة بسرعة في السنوات الأخيرة وستواصل القيام بذلك مستقبلا. شهدت أسهم فاستلي زيادة هائلة نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عندما تم الإعلان عن أحدث النتائج التي حقّقتها، إذ جمعت إيرادات قدرها 87 مليون دولار خلال الربع الأخير محققة زيادة بنسبة 23% عن العام الماضي.

ارتفع عدد عملاء مؤسسة فاستلي من 408 إلى 430، في حين قفز إجمالي عدد العملاء إلى 2581. ووفقًا لما ذكره الرئيس التنفيذي جوشوا بيكسبي، فإن الشركة سعيدة جدًا بعودة عملائها إلى منصتها بعد انقطاع حافل بالأحداث في الربع الثاني من السنة، ويقول إن الشركة قد حلت جميع مشاكلها وعاد كبار المستخدمين إلى منصتها.

“كوالكوم” (Qualcomm)

كوالكوم شركة عالمية لإنتاج أشباه الموصلات وهي أكبر صانع لشرائح الهواتف المحمولة في العالم. وتمتلك الشركة حصة كبيرة في السوق، كما تمكنت من الحفاظ على مركزها الرائد؛ لأنها كانت أول من أدخل تقنية جديدة في سوق الهواتف المحمولة، كما تستخدم وحدات المعالجة الخاصة بها في صناعة الهواتف الذكية على نطاق واسع منذ سنوات.

تعتبر شركة كوالكوم رائدة في هذا المجال، وتتمتّع بفضل مكانتها الحالية بفرصة كبيرة لتوسيع نطاق انتشارها من خلال عالم الميتافيرس، علما بأن مثل هذه التقنيات حاسمةٌ لتحويل هذا المفهوم إلى حقيقة.

المصدر : الصحافة الأميركية

تابعو الدنمارك بالعربي على

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى